علي بن يوسف القفطي

236

إنباه الرواة على أنباه النحاة

عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وصلَّى عليه ابنه الرئيس أبو محمد ، ودفن في مقبرة باب معمر ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة » . 126 - إسماعيل بن عبد اللَّه بن الحارث بن عمر البزّاز ( 1 ) يكنى أبا على . دخل العراق واليمن وخراسان وغيرها ، ولقى الأبهريّ وغيره ، واستكثر الرواية عن العلماء ، وكان علم اللغة والعربية أغلب عليه ، وكان من أهل الدّين والفضل ، ورحل إلى الأندلس تاجرا سنة ثلاثين وأربعمائة ، ومولده في حدود سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . 127 - إسماعيل بن عبّاد أبو القاسم ( 2 ) الوزير المشهور المذكور ، وإنما ذكرته في جملة هذه الجماعة ؛ لأنه صنّف كتابا في اللغة العربية ، كثّر فيه الألفاظ ، وقلَّل الشواهد ، فاشتمل من اللغة على جزء متوفّر ، وهو مرتّب على الحروف ، وهذا الكتاب في وقف بغداذ . وذكر لي ياقوت الروميّ الناسخ أنه نسخ منه نسخة بالأجرة في سبعة مجلدات ، استنسخه إياها تاج الدين بن حمدون كاتب السكَّة ( 3 ) ببغداذ ، واتصل بي أنها أبيعت في تركة المذكور .

--> ( 1 ) . ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 37 ، والصلة لابن بشكوال 1 : 110 - 111 . والبزاز في الأصل : من يبيع البز ، وهو الثياب . ( 2 ) ترجمته في بغية الوعاة 196 - 197 ، وتاريخ ابن خلدون 4 : 466 ، وتاريخ أبى الفدا 2 : 130 ، وتاريخ ابن كثير 11 : 314 - 317 ، وتلخيص ابن مكتوم 38 ، وابن خلكان 1 : 75 - 76 ، وروضات الجنات 104 - 110 ، وسلم الوصول 196 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 1 : 266 - 274 ، والفهرست 135 ، وكشف الظنون 619 ، 901 ، 1376 ، 1621 ، ومرآة الجنان 2 : 421 - 424 ، والمستفاد 26 - 27 ، ومعاهد التنصيص 4 : 111 - 136 ، ومعجم الأدباء 6 : 168 - 317 ، والنجوم الزاهرة 4 : 169 - 171 ، ونزهة الألباء 397 - 401 ، ويتيمة الدهر 3 : 169 - 260 ، وهو المشهور بالصاحب ، قيل : لقب بذلك لأنه صحب مؤيد الدولة بن بويه منذ الصبا ، وسماه الصاحب ، فاستمرّ عليه هذا اللقب ، واشتهر به . ( 3 ) السكة : الدنانير والدراهم المضروبة . وفى الأصل : « السلة » وهو تحريف .